الشلة العراقية
عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول اذا كنت عضو معنا
او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الي اسرة المنتدي
سنتشرف بتسجيلك
شكرا
[b]ادارة المنتدي
الشلة العراقية

الشلة العراقية
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 غصات الرمال...قصة قصيرة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
سكرة
عضو بدا يشتغل
عضو بدا يشتغل
avatar

عدد المساهمات : 219
نقاط : 11318
السٌّمعَة : 1
تاريخ التسجيل : 12/06/2010
العمر : 34
الموقع : في قلب اطفالي

مُساهمةموضوع: غصات الرمال...قصة قصيرة   الأحد يونيو 13, 2010 8:35 am

كآنت حنان في المطبخ تجهز طعآم العشآء كعآادتها’’ لوآلدها وأخيهآ..
عندما سمعت صوت صرير الباب وقد اقفل..
ذهبت مسرعهـ لترى من حضر..؟!
كــآن وآلدهآ لكنهـ.. ليس بشوشاً كعآدتهــ..!!
فقد كسآ وجهه شيئاً من الغضب وقست ملآمحهـ..
لم ينظر لإبنتهـ,, ولم يأخدهآ بأحضآنهـ ويسألهاْ عن أحوآلهآ ومآذا حَضّرتْ لهـ..!!
ولم ينطق بكلمهـ.. لف لقآئهم الصمت..
دخل حجرتهـ وهو يتكأ على عصآه وأغلق البآب خلفهـ..
مُلئتْ عينآ حنان بالتسآؤولآت..
لليوم الثآلث تشعر أن أبآهآ قد تبدلتْ أحوآلهـ.
أصبح أكثر قسوة وجفآء في معآملتهآ..مآذا حصل ..؟؟
أخآها لآيحضر الآ بوقتٍ متأخر ويخرج قبل أن ترآهـ..
شعرت وكأنهم يهربون من شي مآا..يهربون من ملآقآتها نعم يهربون منهآ..!!
لكنهآ نفت بدآخلها ما دآر برأسهآ من أفكآر..
إقتربت من بآب حجرة وآلدها تريد الدخول..لكنها عدلت عن رأيها..
فجلست القرفصآء بالقرب منهـ .. وهي تدآفع الدموع في عينيها..
وتذكرت وآلدتها التي توفيت من سنتين.. وكلمآتها الحآنيهـ ودفئ صدرهآ وقت شدتهآ..!!
أسندت رأسهآ على ركبتيها.. وقد غلبهآ النوم في ذآك المكآن..لم تتحرك الآ عندما فتح بآب الحجرهـ..
إذ بوآلدها أمآمها يأمرها بأن تذهب للفرآش والنوم..لتستيقظ غداً بآكراً لأنهم ذآهبون إلى عمتهآ في القرية المجاورهـ..!!
خفق قلبها بشدهـ.. ونظرت بعيني وآلدها فشعرت كأن الشرر يتطاير منها..هزت رأسها إيجاباً وقآلت بصوت خفيض ""حاضر""..
قآلتها وهي تترآجع إلى الخلف.. وكأنها تبحث عن شي يخبئهآ من تلك النظرآت وتختفي من ذآك المكآن..
ذهبت مذعنه طآئعه تاركه كل شئ خلفها على حاله.. ودثرت نفسها تحت لحآفها وهي ترتجف.. رغبت بالبكاء وأخذت تنادي بأنين:: أمي..أمي..!!
وتكتم شهقآتها بين كفيهآ..مآذا فعلت..؟؟
لم تشعر بالدنيا من حولها وهي غآرقهـ بأحلآمها..حتى صوت الاذآن للفجر لم تسمعهـ كعآدتها..
لكن هنآك شي يهز ظهرها أيقظهآ.. وعندمآ نظرت لنآحية ذلك الشي كآن وآلدها وآقف خلفها ..يوقظها بعصآه أن قومي لنذهب..؟!
تغير أسلوبهـ..لم يوقظها برفق..!!.. لم يهمس بأذنها"صبآح الخير صغيرتي"..؟!
وثبت على قدميها..توضأت وصلت الفجر.. وأعدت حقيبتها الصغيرهـ..
وملئتها بما تحتاج إليهـ من ثيآب..تبدلت حآل نفسيتها وشعرت برآحة في صدرها ذهب الرعب منها ..
فتلك عمتها اللي طآلما تمنت لوكآنت حنان إبنتها..
فشلت كل محاولآت العمه في إقنآع الأب أن تعيش حنان عندها..
كان يرفض طلبها دآئماً {فحنان درة قلب والدها}~..
حملت الحقيبهـ ووضعتها بالقرب من بآب المنزل..
ودخلت المطبخ نظفتهـ ووظبتهـ واقفلت البآب.. رتبت المنزل ...لبست عبآئتها وخرجت من المنزل وهي تحمل حقيبتها الصغيرهـ.. وضعتها في المقعد الخلفي للسيارهـ..
وفتحت البآب الأمآمي وعندما همت بالركوب تذكرت أمراً.. فـ طلبت من وآلدها أن ينتظرهآ..لتحضر شئ قد نسيت ان تأخذهـ معها..
ذهبت مسرعهـ إلى حجرتها وفتحت الدرج العلوي وأخرجت علبهـ صغيرهـ.. بها كنزها وأغلى مآ تملك من وآلدتها.. أقفلت بآب الحجرهـ..لكن قدمآها تسمرتآ بمكآنها..!!
وجالت بنظرها بجميع أرجآء المنزل وكأنها تودعهـ..!!
تودع الجدرآن والسقف والحجرآت والأبوآب واللوحآت والأثآث.. تودع ذآتها وذكريآتها.تودع مملكتهآ وحصونهآ..!!
إعتصر قلبها من شدة الحزن لفرآقهم.. مشآعرها غريبهـ ..ليست المره الاولى التي تسآفر بها وتقضي اياماً بعيدهـ عنهم.. لكن هذهـ المرهـ ليست ككل المرآت السابقهـ..؟!
ركضت نحو بآب المنزل وبهدوء أقفلتهـ وأطآلت النظر اليهـ .. فشعرت كأنه سينحني ليأخذها بأحضانه..
تركته مكرهه وركبت السيآرهـ..لم يعآتبها وآلدها على تأخرها..ولم يجبها عندما سألت عن أخيها..؟؟
هل سيذهب معهم ...؟؟ صاامت هو لم يحرك شفتاه..ففضلت ان تصمت هي الاخرى..
انطلقوا وسآروا بعيداً وعند مفترق أحد الطرق غير وآلدها المسآر ودخل وسط الصحرآء
أصبحت ترى السرآب في القيعان أمآمها من شدة الحر...طآل سفرهم هذه المرهـ..
كم هو غريبٌ الجو..شعرت بهدوء يخيم المكآن والنفوس والمشآعر.. لم تستطع أن تفسر ما يجري..
فجأه دخلوا وسط مزآرع مهجورهـ اشجآرها عآريهـ.. وقد هجمت الرمآل على نصفها والتهمت زروعها..
لم يسمع في ذآك المكان سوى هدير محرك سيآرتهم..
وبجوآر جرف صغير توقفت السيآرهـ.. ونزل وآلدها وفتح غطآء السيآرهـ وكأنهـ يتفحصهآ...ثم عآد اليها وأمرها بالنزول فحرآرة السيارهـ مرتفعهـ..
ترك الغطآء مفتوح.. وجلس بالقرب من الجرف الصغير وإبنتهـ قريبةٌ منه تنظر الى ملامحهـ.. علها تجد تفسيراً لما يحدث .. لمحت لمعة بعين وآلدها دمعه تكآد أن تسقط من عينهـ.. رفع شمآغه ومسح وجهه ودمعته..
ثم وقف وقال لها إبقي هنا سأعود بعد قليل..
ركب سيآرته وغآدرالمكآن.. كآنت تتآبع السيارهـ وهي ترحل ببصرها إلى أن إختفت في الأفق..
لم تتحرك من مكانها..مضت السآعات بطيئهـ ولم يعد وآلدها.. بدأ الخوف يتسلل إلى نفسها.. ارتقت الجرف وأخذت تنظر الى مكان إختفاء السيآرهـ
لكنها لا ترى شيئاً..فإلتفتت يميناً ويساراً واخذت تقول في نفسها::
لابد انه قد نسي من إين ذهبنا وأي طريق سلكنا..؟
أصبحت تمد من قآمتها وتقف على أطرآف أصآابع قدميها وهي تحدث نفسها...قد يلآحظني ويصحح مسآرهـ ويعود..
تعبت سآقاآها من الوقوف فوق الجرف الصغير..جلست مكآنها تنتظر.. ودقات قلبها تتسارع.. وتحاول ان تبعد عن رأسها افكاارها السوداء..
كلما مرت سآعه كانت الكثبآن الرمليه تغير مكآنها وتختفي المعآلم التي كآنت ترآها
فتظهر معآلم أخرى جديدهـ..فتعزي سبب تأخر وآلدها لتغير شكل المكان !!
بدأت الشمس تلملم خيوطها وتودع حنان..وهي تنتظر سآعة الفرج
بدأت بالبكاء بصوت مسموع..فـ مع بدآية الظلام أصبح الوضع لا يحتمل كيف سيرآها حين يعود.؟؟
نزلت من فوق الجرف وعآدت مكآنها وتكومت بجآنب شجيرةٍ جآفه..كأنها عجوز شمطآء شعثآء غبرآء..فعل بها الزمان ما فعل..!!
بدأ نور القمر يتسلل للمكان وبدأت تظهر لها بعض ملامح مكآنها ...الأشجآر والكثبآن والحجآره..
وميض برق لالاح بالافق يبشر يقدوم خير لهذه الديآر..
رفعت يديها وأخذت تبتهل لله في الدعاء..’
أن يجدها وآلدها قبل أن يزدآد الأمر سوء.. ويخلصها من ذعرهآ وخوفهآ ومن مكآنها المهجور, الموحش..’
بدأ النسيم يهب قليلاً ليدخل جوفها ويشعرها بشي من الإرتيآح.
دست يدها في جيبها واخرجت العلبه الصغيره وفتحتها..
قربتها من أنفها وشمت رائحتها بعمق .. بدأت أساريها تنفرج وهي تخرج السلسآل من دآخلها تبتسم وكأنها ترى وآلدتها أمآمها..
رفعتهـ قليلاً فإختلط بريقهـ ببريق النجوم المتلألئة من خلفهـ..
تذكرت وآلدتها وهي تعلق السلسآل برقبتها وتتمنى اليوم الذي ترى فيه إبنتها عروس..أغمضت عينيها وقد غلبتها أحلآم اليقظهـ..
فتذكرت تلك المرأهـ المتسلطة التي أتت منذ شهر ونصف تخطبها لولدها..
وكيف أنها خرجت من منزلهم وهي تتهدد وتتوعد بعد رفض حنان لطلبها بانها لن تتزوج أبداً..خرجت وهي تحمل الحقد في قلبها..
ولوم صديقتها لها قائله::لماذا لم توافقي..الا تعرفين من هي..؟؟انها الشيطان..!!
الم تري كيف تتعآمل مع الناس بخبث..لن تترككِ بحآلك.! كآن الله في عونك..’
شعرت بخفقآت قلبها تزدآد..رفعت رأسها وأخذت تربط الاحدآث ببعضها..!!
كيف ان اخاها جاء يوماً فضربها دون ادنى سبب..؟؟
والاسبآب التي ذكرها لأبيه..!! وكيف عنفه وآلدهـ عليها وقال له هذا عرضك كيف تصدق ما يقال..!!
وجآرتهم التي تحسبها كوآلدتها كيف أتت لزيارتها متخفيهـ وكأنها تخآف ان يراها احد
والقصه التي ذكرتها عن الفتاة الطآئشهـ التي لا تهتم لسمعتها وسمعة أهلها..!!
أكانت هي المقصوده.؟
ضآق صدرها ..أيعقل ان يكون وآلدها قد صدق ما يقال..؟؟
وقام برميها في هذه الصحراء ليغسل عآره..يترك درة قلبه للسبآع والوحوش لتنهش لحمها..؟!
اخذت تبكي بأعلى صوتها وتنآدي على أمها..وهي تضم السلسآل الى صدرها
وسكبت الدمع الغزير ..تمنت لو انها مآتت مع أمها ولا تعيش هذه اللحظات..؟!
اجهدها البكاء..فأسندت ظهرها على الجرف وأرخت يديها..
ورفعت بصرها الى أنيسها القمر..تحدق إليه ولا ترآهـ..!
لمع البرق مرة أخرى وكان قريباً..
سمعت خشخشه بالشجيرة بالقرب منها وعندما التفتت كان فأراً صغيراً فر هاربا عندما رآها..
إعتلت قسمآتها إبتسآمه سآخره وهي تنظر الى مكآنه وتحدثهـ::
تخآف مني وأخآف منك..!! انت تهرب الى جحرك وأنا هنا لآ مكآن لي أهرب إليه..
أخذ وميض البرق يدنو ويملئ الفضآء والصحآري بالنور..
فبدأت ترى الكثبآن والجبآل البعيدهـ..
شعرت بحركهـ مرة أخرى بالقرب منها وشعرت بلسعه بقدمها...فالتفتت بسرعهـ قد يكون الفأر الهآرب عاد اليها..
لكن المفاجأة كآنت افعى قد لدغتها ...إنتفضت’’ صرخت وهربت إلى تل رمال قريب تجمع بين الأشجآر..
وضعت يدها على مكآن اللدغه فوجدت انها نزفت غطت الدموع عينبها فلا ترى
وخآنها تفكيرها فلم تعرف كيف تدبر أمرها..أصبح بكآئها متواصل .. فـ إختلط صووتها بـ صوت الرعد..
وهِنَتْ وتَعِبَتْ فتكومت على بعضها والصقت ركبتيها على صدرها وكآنت تضم السلسآل بين يديها وكأنها بحضن امها..
إبتلت الرمآل تحت خدها من سيول دمووعها المنهمره بغزآرهـ..
أصبحت لا ترى شيئاً أمامها..أغمضت عينيها وبدأت تستقبل الموت برعشات جسدها النحيل
و تنفسها الثقيل .. تعرق جسمها وتصلبت عضلاتها.. وإنتشر السم بجميع جسدها..
إنسلت خصلات شعرها فوق وجهها وكأنها أنامل رقيقه تريد مسح دموعها من فوق وجنتيها..!!
ارتفع صوت الرياح مدمدماً وكأنها بكاء وعويل على ما أصابها...
وتحركت أغصان الاشجار كنائحه تلطم خديها..!!
وإنسآبت حبآت الرمآل اليها تتحسس نبضآتها ...فتلتف حولها وتحتويها وقد ملئت بغصات الألم.. من جبروت الانسآان وقسوتهـ..من ظلم الأب لأبنتهـ..!!
فـ تسآقطت حبآت المطر على ذآك الجسد الملقى فوق الرمال وكأنها تقول لهآ بأنها ليست لوحدها..
لكنها ماتت..!! ماتت..!!
ولم يعرف بخبر وفآتها سوى أنيسها القمر..
الذي تألم فإختبأ خلف السحب وإحتجب..
ومنع ضوءه ولبس السوآد..
فعلت ترآنيم الحزن بين كثبآن الصحآري..إانهمر المطر وكأن السحب تبكي عليها وترثيها..’
مآتت حنان..مآتت درة مصوون..

منقولة
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
↓ ιи fαмσυѕε ↓
The Emperor 
avatar

عدد المساهمات : 346
نقاط : 11672
السٌّمعَة : 63
تاريخ التسجيل : 10/06/2010
العمر : 107
الموقع : اطلع كبل طب بالفرع مو الاول الثاني تلكة باب اني واكف هناك

مُساهمةموضوع: رد: غصات الرمال...قصة قصيرة   الثلاثاء يونيو 15, 2010 7:22 pm

نزلت من فوق الجرف وعآدت مكآنها وتكومت بجآنب شجيرةٍ جآفه..كأنها عجوز شمطآء شعثآء غبرآء..فعل بها الزمان ما فعل..!!
كل هذا
بس شون قصة
كمت ابجي تلث ساعات
يلة رايح ادور عليها وادفنها
ختية
عاشت ايدج على القصة
:)
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://alshila.yoo7.com/
 
غصات الرمال...قصة قصيرة
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
الشلة العراقية :: منتديات الشعر :: القصص و الروايات ‘‘~-
انتقل الى: